|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
|
المستوى: 35 [
|
بسم الله الرحمن الرحيم هذه جمله من اقوال البخاري في من قال بتحريف القران ومن حرفه لعلها توقف المتوهمون عند حدودهم0 صحيح البخاري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 113 ) - باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم : وقال شريح القاضي : وسأله إنسان الشهادة فقال : ائت الأمير حتى أشهد لك وقال عكرمة : قال عمر لعبدالرحمن بن عوف : لو رأيت رجلا على حد زنا أو سرقة وأنت أمير فقال : شهادتك شهادة رجل من المسلمين قال : صدقت قال عمر : لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي وأقر ماعز عند النبي (ص) بالزنا أربعا فأمر برجمه ولم يذكر أن النبي (ص) أشهد من حضره وقال حماد : إذا أقر مرة عند الحاكم رجم وقال : الحكم أربعا. صحيح البخاري - المناقب - مناقب عمار وحذيفة - رقم الحديث : ( 3460 ) - حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن مغيرة عن إبراهيم قال : ذهب علقمة إلى الشأم فلما دخل المسجد قال : اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلس إلى أبي الدرداء فقال أبو الدرداء : ممن أنت قال : من أهل الكوفة قال : أليس فيكم أو منكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره يعني حذيفة قال : قلت : بلى قال : أليس فيكم أو منكم الذي أجاره الله على لسان نبيه (ص) يعني من الشيطان يعني عمارا قلت : بلى قال : أليس فيكم أو منكم صاحب السواك والوساد أو السرار قال : بلى قال : كيف كان عبد الله يقرأ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى قلت والذكر والأنثى قال : ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستنزلوني عن شيء سمعته من رسول الله (ص). صحيح البخاري - المناقب - مناقب عبدالله بن مسعود (ر) - رقم الحديث : ( 3477 ) - حدثنا موسى عن أبي عوانة عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة دخلت الشام فصليت ركعتين فقلت : اللهم يسر لي جليسا فرأيت شيخا مقبلا فلما دنا قلت : أرجو أن يكون استجاب قال : من أين أنت قلت : من أهل الكوفة قال : أفلم يكن فيكم صاحب النعلين والوساد والمطهرة أولم يكن فيكم الذي أجير من الشيطان أولم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره كيف قرأ إبن أم عبد والليل فقرأت : والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال : أقرأنيها النبي (ص) فاه إلى في فما زال هؤلاء حتى كادوا يردوني . صحيح البخاري - تفسير القرآن - والنهار إذا تجلى - رقم الحديث : ( 4562 ) - حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال : دخلت في نفر من أصحاب عبد الله الشأم فسمع بنا أبو الدرداء فأتانا فقال : أفيكم من يقرأ فقلنا : نعم قال : فأيكم أقرأ فأشاروا إلي فقال : اقرأ فقرأت والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال : أنت سمعتها من في صاحبك قلت : نعم قال وأنا سمعتها من في النبي (ص) وهؤلاء يأبون علينا . صحيح البخاري - تفسير القرآن - ويذكر عن... - رقم الحديث : ( 4595 ) - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عبدة بن أبي لبابة عن زر بن حبيش ح وحدثنا عاصم عن زر قال : سألت أبي بن كعب قلت : يا أبا المنذر إن أخاك إبن مسعود يقول كذا وكذا فقال أبي : سألت رسول الله (ص) فقال لي : قيل لي فقلت : قال : فنحن نقول كما قال رسول الله (ص). صحيح البخاري - فضائل القرآن - أنزل القرآن على سبعة أحرف - رقم الحديث : ( 4608 ) - حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال : حدثني عقيل عن إبن شهاب قال : حدثني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري حدثاه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله (ص) فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله (ص) فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال : أقرأنيها رسول الله (ص) فقلت : كذبت فإن رسول الله (ص) قد أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله (ص) فقلت : إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال رسول الله (ص) : أرسله اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله (ص) : كذلك أنزلت ثم قال : اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني فقال رسول الله (ص) : كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه . صحيح البخاري - فضائل القرآن - إقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم - رقم الحديث : ( 4672 ) - حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني عن جندب بن عبد الله عن النبي (ص) قال : اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه . صحيح البخاري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 25 ) - رقم الحديث : ( 6327 ) - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن إبن عباس (ر) قال : قال عمر : لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحمل أو الإعتراف ، قال سفيان : كذا حفظت ألا وقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده . صحيح البخاري - الحدود - رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت - رقم الحديث : ( 6328 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن إبن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن إبن عباس قال : ........... فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ........ صحيح البخاري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 152 ) - رقم الحديث : ( 6778 ) - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله حدثني إبن عباس (ر) ما قال : كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف فلما كان آخر حجة حجها عمر فقال عبد الرحمن بمنى : لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل قال : إن فلاناً يقول لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلاناً فقال عمر : لأقومن العشية فأحذر هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوهم قلت : لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس يغلبون على مجلسك فأخاف أن لا ينزلوها علي وجهها فيطير بها كل مطير فأمهل حتى تقدم المدينة دار الهجرة ودار السنة فتخلص بأصحاب رسول الله (ص) من المهاجرين والأنصار فيحفظوا مقالتك وينزلوها علي وجهها ، فقال : والله لأقومن به في أول مقام أقومه بالمدينة قال إبن عباس : فقدمنا المدينة فقال : إن الله بعث محمدا (ص) بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرجم . صحيح البخاري - التوحيد - قول الله تعالى فأقرءوا ما تيسر من القرآن - رقم الحديث : ( 6995 ) - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن إبن شهاب حدثني عروة أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري حدثاه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله (ص) فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله (ص) فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال : أقرأنيها رسول الله (ص) فقلت : كذبت أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله (ص) فقلت : إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال : أرسله اقرأ يا هشام فقرأ القراءة التي سمعته فقال رسول الله (ص) : كذلك أنزلت ثم قال رسول الله (ص) : اقرأ يا عمر فقرأت التي أقرأني فقال : كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه . والحمد لله ناصر المؤمنين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
|
المستوى: 34 [
|
اين المعاندون؟
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||
|
المستوى: 22 [
|
[color=#4b0082][size=5][font=arabic transparent] خذ: صحيح البخاري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 113 ) - باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم : وقال شريح القاضي : وسأله إنسان الشهادة فقال : ائت الأمير حتى أشهد لك وقال عكرمة : قال عمر لعبدالرحمن بن عوف : لو رأيت رجلا على حد زنا أو سرقة وأنت أمير فقال : شهادتك شهادة رجل من المسلمين قال : صدقت قال عمر : لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي وأقر ماعز عند النبي (ص) بالزنا أربعا فأمر برجمه ولم يذكر أن النبي (ص) أشهد من حضره وقال حماد : إذا أقر مرة عند الحاكم رجم وقال : الحكم أربعا. اولا يظهر انك يا قناص لا تفهم اللغة العربية ولا علوم القرآن والحديث. باب الشَّهَادَةِ تَكُونُ عِنْدَ الْحَاكِمِ في وِلاَيَتِهِ الْقَضَاءِ اَوْ قَبْلَ ذَلِكَ لِلْخَصْمِ كيفية وقوع النسخ في بعضه ثلاثة أنواع : ما نسخت تلاوته , وحكمه باق , وما نسخ حكمه فقط , وتلاوته باقية , وما جمع فيه نسخ التلاوة والحكم . مثال الأول : ما رواه مالك والشافعي وابن ماجه { عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه قال إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم , أو يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ; فلقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم [ ورجمنا ] والذي نفسي بيده , لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله , لأثبتها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة فإنا قد قرأناها } وفي الصحيحين { عن عمر أنه قال كان فيما أنزل : آية الرجم , فقرأناها [ ووعيناها ] وعقلناها , ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم , ورجمنا بعده } قال ابن عقيل في الواضح في قوله " الشيخ والشيخة " المحصنان حدهما الرجم بالإجماع . وقد تابع عمر جمع من الصحابة على ذلك , كأبي ذر , فيما رواه أحمد وابن حبان والحاكم وصححه وفي رواية أحمد وابن حبان " أنها كانت في سورة الأحزاب " [ ص: 471 ] والمراد : بما قضيا من اللذة فهذا الحكم فيه باق , واللفظ مرتفع , لرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماعزا والغامدية واليهوديين . ومثال الثاني - وهو ما نسخ حكمه وبقي لفظه , عكس الذي قبله - آية المناجاة والصدقة بين يديها , ولم يعمل بهذه الآية إلا علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ففي الترمذي : عنه { أنها لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم ما ترى , دينارا ؟ قال : لا يطيقونه , قال : نصف دينار ؟ قال : لا يطيقونه , قال ما ترى ؟ قال شعيرة : قال له النبي صلى الله عليه وسلم : إنك لزهيد قال علي : حتى خفف الله تعالى عن هذه الأمة بترك الصدقة } ومعنى قوله " شعيرة " أي [ وزن شعيرة ] من ذهب وروى البزار عن عبد الرزاق عن مجاهد قال : قال علي " ما عمل بها أحد غيري حتى نسخت " وأحسبه قال " وما كانت إلا ساعة من نهار فأين التحريف يا قناص ؟؟؟ . اقتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص الأول [color=#4b0082][size=5][font=arabic transparent] صحيح البخاري - المناقب - مناقب عمار وحذيفة - رقم الحديث : ( 3460 ) - حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن مغيرة عن إبراهيم قال : ذهب علقمة إلى الشأم فلما دخل المسجد قال : اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلس إلى أبي الدرداء فقال أبو الدرداء : ممن أنت قال : من أهل الكوفة قال : أليس فيكم أو منكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره يعني حذيفة قال : قلت : بلى قال : أليس فيكم أو منكم الذي أجاره الله على لسان نبيه (ص) يعني من الشيطان يعني عمارا قلت : بلى قال : أليس فيكم أو منكم صاحب السواك والوساد أو السرار قال : بلى قال : كيف كان عبد الله يقرأ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى قلت والذكر والأنثى قال : ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستنزلوني عن شيء سمعته من رسول الله (ص). صحيح البخاري - المناقب - مناقب عبدالله بن مسعود (ر) - رقم الحديث : ( 3477 ) - حدثنا موسى عن أبي عوانة عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة دخلت الشام فصليت ركعتين فقلت : اللهم يسر لي جليسا فرأيت شيخا مقبلا فلما دنا قلت : أرجو أن يكون استجاب قال : من أين أنت قلت : من أهل الكوفة قال : أفلم يكن فيكم صاحب النعلين والوساد والمطهرة أولم يكن فيكم الذي أجير من الشيطان أولم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره كيف قرأ إبن أم عبد والليل فقرأت : والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال : أقرأنيها النبي (ص) فاه إلى في فما زال هؤلاء حتى كادوا يردوني . صحيح البخاري - تفسير القرآن - والنهار إذا تجلى - رقم الحديث : ( 4562 ) - حدثنا قبيصة بن عقبة حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال : دخلت في نفر من أصحاب عبد الله الشأم فسمع بنا أبو الدرداء فأتانا فقال : أفيكم من يقرأ فقلنا : نعم قال : فأيكم أقرأ فأشاروا إلي فقال : اقرأ فقرأت والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال : أنت سمعتها من في صاحبك قلت : نعم قال وأنا سمعتها من في النبي (ص) وهؤلاء يأبون علينا . صحيح البخاري - تفسير القرآن - ويذكر عن... - رقم الحديث : ( 4595 ) - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عبدة بن أبي لبابة عن زر بن حبيش ح وحدثنا عاصم عن زر قال : سألت أبي بن كعب قلت : يا أبا المنذر إن أخاك إبن مسعود يقول كذا وكذا فقال أبي : سألت رسول الله (ص) فقال لي : قيل لي فقلت : قال : فنحن نقول كما قال رسول الله (ص). اانت اوردت الحديث من البخاري ولكنك لم تورد شرحه او تفسيره من البخاري كذلك، لذلك هاذا هو التفسير في البخاري :/ قوله تعالى {والليل إذا يغشى} أي يُغطي. ولم يذكر معه مفعولا للعلم به. وقيل : يغشى النهار. وقيل : الأرض. وقيل : الخلائق. وقيل : يغشى كل شيء بظلمته. وروى سعيد عن قتادة قال : أول ما خلق اللّه النور والظلمة، ثم ميز بينهما، فجعل الظلمة ليلا أسود مظلما، والنور نهارا مضيئا مبصرا. {والنهار إذا تجلى} أي إذا انكشف ووضح وظهر، وبان بضوئه عن ظلمة الليل. {وما خلق الذكر والأنثى} قال الحسن : معناه والذي خلق الذكر والأنثى؛ فيكون قد أقسم بنفسه عز وجل. وقيل : معناه وخلق الذكر والأنثى؛ فما : مصدرية على ما تقدم. وأهل مكة يقولون للرعد : سبحان ما سبحت له فما على هذا بمعنى من، وهو قول أبي عبيدة وغيره. وقد تقدم. وقيل : المعنى وما خلق من الذكر والأنثى؛ فتكون {من} مضمرة، ويكون القسم منه بأهل طاعته، من أنبيائه وأوليائه، ويكون قسمه بهم تكرمة لهم وتشريفا. وقال أبو عبيدة {وما خلق} أي من خلق. وكذا قوله {والسماء وما بناها}[الشمس : 5]، {ونفس وما سواها}[الشمس : 7]، {ما} في هذه المواضع بمعنى من. وروي. ابن مسعود أنه كان يقرأ {والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى} ويسقط {وما خلق} "" وفي صحيح مسلم عن علقمة"" قال : قدمنا الشام، فأتانا أبو الدرداء، فقال : فيكم أحد يقرأ عليّ قراءة عبدالله؟ فقلت : نعم، أنا. قال : فكيف سمعت عبدالله يقرأ هذه الآية {والليل إذا يغشى}؟ قال : سمعته يقرأ {والليل إذا يغشى. والذكر والأنثى} قال : وأنا واللّه هكذا سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقرؤها، ولكن هؤلاء يريدون أن أقرأ {وما خلق} فلا أتابعهم. قال أبو بكر الأنباري : وحدثنا محمد بن يحيى المروزي قال حدثنا محمد قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري قال : حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله قال : أقرأني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم {إني أنا الرازق ذو القوة المتين}؛ قال أبو بكر : كل من هذين الحديثين مردود؛ بخلاف الإجماع له، وأن حمزة وعاصما يرويان عن عبدالله بن مسعود ما عليه جماعة المسلمين، والبناء على سندين يوافقان الإجماع أولى من الأخذ بواحد يخالفه الإجماع والأمة، وما يبني على رواية واحد إذا حاذاه رواية جماعة تخالفه، أخذ برواية الجماعة، وأبطل نقل الواحد؛ لما يجوز عليه من النسيان والإغفال. ولو صح الحديث عن أبي الدرداء وكان إسناده مقبولا معروفا، ثم كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة رضي اللّه عنهم يخالفونه، لكان الحكم العمل بما روته الجماعة، ورفض ما يحكيه الواحد المنفرد، الذي يسرع إليه من النسيان ما لا يسرع إلى الجماعة، وجميع أهل الملة. وفي المراد بالذكر والأنثى قولان : أحدهما : آدم وحواء؛ قاله ابن عباس والحسن والكلبي. الثاني : يعني جميع الذكور والإناث من بني آدم والبهائم؛ لأن اللّه تعالى خلق جميعهم من ذكر وأنثى من نوعهم. وقيل : كل ذكر وأنثى من الآدميين دون البهائم لاختصاصهم بولاية اللّه وطاعته. {إن سعيكم لشتى} هذا جواب القسم. والمعنى : إن عملكم لمختلف. وقال عكرمة وسائر المفسرين : السعي : العمل؛ فساع في فكاك نفسه، وساع في عطبها؛ يدل عليه قوله عليه السلام : (الناس غاديان : فمبتاع نفسه فمعتقها، وبائع نفسه فموبقها). وشتى : واحده شتيت؛ مثل مريض ومرضى. وإنما قيل للمختلف شتى لتباعد ما بين بعضه وبعضه. أي إن عملكم لمتباعد بعضه من بعض؛ لأن بعضه ضلالة وبعضه هدى. أي فمنكم مؤمن وبر، وكافر وفاجر، ومطيع وعاص. وقيل {لشتى} أي لمختلف الجزاء؛ فمنكم مثاب بالجنة، ومعاقب بالنار. وقيل : أي لمختلف الأخلاق؛ فمنكم راحم وقاس، وحليم وطائش، وجواد وبخيل؛ وشبه ذلك فكن امينا يا قناص عند نقلك. اقتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص الأول [color=#4b0082][size=5][font=arabic transparent] صحيح البخاري - فضائل القرآن - أنزل القرآن على سبعة أحرف - رقم الحديث : ( 4608 ) - حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال : حدثني عقيل عن إبن شهاب قال : حدثني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري حدثاه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله (ص) فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله (ص) فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال : أقرأنيها رسول الله (ص) فقلت : كذبت فإن رسول الله (ص) قد أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله (ص) فقلت : إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال رسول الله (ص) : أرسله اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله (ص) : كذلك أنزلت ثم قال : اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني فقال رسول الله (ص) : كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه . الم اقل لك يا قناص لا تأتي بما لا تعرفه من موضوع القراءة على سبعة أحرف وهذا يعرفه جميع المسلمين بمختلف مذاهبهم وهذا الذي اكده الرسول الكريم في الحديث. اقتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القناص الأول صحيح البخاري - فضائل القرآن - إقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم - رقم الحديث : ( 4672 ) - حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد عن أبي عمران الجوني عن جندب بن عبد الله عن النبي (ص) قال : اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه . انك تأتي بالحديث وانت تنقصه ولا تفهم معناه. الحديث يقول اذا اختلفتم فيه فقوموا عنه. ------ ماذا يعني هذا ؟؟؟ حدثنا عمرو بن علي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سلام بن أبي مطيع عن أبي عمران الجوني عن جندب قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه تابعه الحارث بن عبيد وسعيد بن زيد عن أبي عمران ولم يرفعه حماد بن سلمة وأبان وقال غندر عن شعبة عن أبي عمران سمعت جندبا قوله وقال ابن عون عن أبي عمران عن عبد الله بن الصامت عن عمر قوله وجندب أصح وأكثر فتح الباري بشرح صحيح البخاري قوله : ( تابعه الحارث بن عبيد وسعيد بن زيد عن أبي عمران ) أي في رفع الحديث , فأما متابعة الحارث وهو ابن قدامة الإيادي فوصلها الدارمي عن أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه , ولفظه مثل رواية حماد بن زيد , وأما متابعة سعيد بن زيد وهو أخو حماد بن زيد فوصلها الحسن بن سفيان في مسنده من طريق أبي هشام المخزومي عنه قال " سمعت أبا عمران قال حدثنا جندب " فذكر الحديث مرفوعا وفي آخره " فإذا اختلفتم فيه فقوموا " . قوله : ( ولم يرفعه حماد بن سلمة وأبان ) يعني ابن سعيد العطار , أما رواية حماد بن سلمة فلم تقع لي موصولة , وأما رواية أبان فوقعت في صحيح مسلم من طريق حبان بن هلال عنه ولفظه " قال لنا جندب ونحن غلمان " فذكره لكن مرفوعا أيضا , فلعله وقع للمصنف من وجه آخر عنه موقوفا . قوله : ( وقال غندر عن شعبة عن أبي عمران سمعت جندبا قوله ) وصله الإسماعيلي من طريق بندار عن غندر . قوله : ( وقال ابن عون عن أبي عمران عن عبد الله بن الصامت عن عمر قوله ) ابن عون هو عبد الله البصري الإمام المشهور وهو من أقران أبي عمران , وروايته هذه وصلها أبو عبيد عن معاذ بن معاذ عنه , وأخرجها النسائي من وجه آخر عنه . قوله : ( وجندب أصح وأكثر ) أي أصح إسنادا وأكثر طوقا , وهو كما قال فإن الجم الغفير رووه عن أبي عمران عن جندب , إلا أنهم اختلفوا عليه في رفعه ووقفه , والذين رفعوه ثقات حفاظ فالحكم لهم . وأما رواية ابن عون فشاذة لم يتابع عليها , قال أبو بكر بن أبي داود : لم يخطئ ابن عون قط إلا في هذا , والصواب عن جندب انتهى . ويحتمل أن يكون ابن عون حفظه ويكون لأبي عمران فيه شيخ آخر وإنما توارد الرواة على طريق جندب لعلوها والتصريح برفعها , وقد أخرج مسلم من وجه آخر عن أبي عمران هذا حديثا آخر في المعنى أخرجه من طريق حماد عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن رباح عن عبد الله بن عمر قال " هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فسمع رجلين اختلفا في آية فخرج يعرف الغضب في وجهه فقال . إنما هلك من كان قبلكم بالاختلاف في الكتاب " وهذا مما يقوي أن يكون لطريق ابن عون أصل والله أعلم . حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا أبو قدامة الحارث بن عبيد عن أبي عمران عن جندب بن عبد الله البجلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فيه فقوموا صحيح مسلم بشرح النووي قوله صلى الله عليه وسلم : ( اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم , فإذا اختلفتم فيه فقوموا ) والأمر بالقيام عند الاختلاف في القرآن محمول عند العلماء على اختلاف لا يجوز , أو اختلاف يوقع فيما لا يجوز كاختلاف في نفس القرآن , أو في معنى منه لا يسوغ فيه الاجتهاد , أو اختلاف يوقع في شك أو شبهة , أو فتنة وخصومة , أو شجار ونحو ذلك . وأما الاختلاف في استنباط فروع الدين منه , ومناظرة أهل العلم في ذلك على سبيل الفائدة وإظهار الحق , واختلافهم في ذلك فليس منهيا عنه , بل هو مأمور به , وفضيلة ظاهرة , وقد أجمع المسلمون على هذا من عهد الصحابة إلى الآن . والله أعلم . صحيح البخاري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 25 ) - رقم الحديث : ( 6327 ) - حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن إبن عباس (ر) قال : قال عمر : لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحمل أو الإعتراف ، قال سفيان : كذا حفظت ألا وقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده . صحيح البخاري - الحدود - رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت - رقم الحديث : ( 6328 ) [ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ] - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن إبن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن إبن عباس قال : ........... فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله (ص) ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ........ صحيح البخاري - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 152 ) - رقم الحديث : ( 6778 ) - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله حدثني إبن عباس (ر) ما قال : كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف فلما كان آخر حجة حجها عمر فقال عبد الرحمن بمنى : لو شهدت أمير المؤمنين أتاه رجل قال : إن فلاناً يقول لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلاناً فقال عمر : لأقومن العشية فأحذر هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوهم قلت : لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس يغلبون على مجلسك فأخاف أن لا ينزلوها علي وجهها فيطير بها كل مطير فأمهل حتى تقدم المدينة دار الهجرة ودار السنة فتخلص بأصحاب رسول الله (ص) من المهاجرين والأنصار فيحفظوا مقالتك وينزلوها علي وجهها ، فقال : والله لأقومن به في أول مقام أقومه بالمدينة قال إبن عباس : فقدمنا المدينة فقال : إن الله بعث محمدا (ص) بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرجم . صحيح البخاري - التوحيد - قول الله تعالى فأقرءوا ما تيسر من القرآن - رقم الحديث : ( 6995 ) - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن إبن شهاب حدثني عروة أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري حدثاه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله (ص) فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله (ص) فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال : أقرأنيها رسول الله (ص) فقلت : كذبت أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله (ص) فقلت : إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال : أرسله اقرأ يا هشام فقرأ القراءة التي سمعته فقال رسول الله (ص) : كذلك أنزلت ثم قال رسول الله (ص) : اقرأ يا عمر فقرأت التي أقرأني فقال : كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه . هذا البخاري وحده وان رغبت فعندي من غيره [/quote] تقدم الشرح هنا في الأول حيث الحديث مكرر بطرق مختلفه |
|||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||||||||
|
المستوى: 35 [
|
بسم الله الرحمن الرحيم اخوتي وزملائي الاعضاء والزوار والقراء00السلام عليكم سؤال ارجو ان تجيبوني عليه:- ما الذي فهمتموه من رد الزميل mm المثبت اعلاه بمشاركته للرد على اصل الموضوع؟ ارجو منكم توضيح ذلك ان كنتم فهمتم شيء تحياتي
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
|
المستوى: 47 [
|
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||
|
المستوى: 22 [
|
وهنا الموضوع الرد من جديد اقتباس:
اولا يظهر انك يا قناص لا تفهم اللغة العربية ولا علوم القرآن والحديث. باب الشَّهَادَةِ تَكُونُ عِنْدَ الْحَاكِمِ في وِلاَيَتِهِ الْقَضَاءِ اَوْ قَبْلَ ذَلِكَ لِلْخَصْمِ كيفية وقوع النسخ في بعضه ثلاثة أنواع : ما نسخت تلاوته , وحكمه باق , وما نسخ حكمه فقط , وتلاوته باقية , وما جمع فيه نسخ التلاوة والحكم . مثال الأول : ما رواه مالك والشافعي وابن ماجه { عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه قال إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم , أو يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ; فلقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده , لولا أن يقول الناس : زاد عمر في كتاب الله , لأثبتها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة فإنا قد قرأناها } وفي الصحيحين { عن عمر أنه قال كان فيما أنزل : آية الرجم , فقرأناها وعقلناها , ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم , ورجمنا بعده } قال ابن عقيل في الواضح في قوله " الشيخ والشيخة " المحصنان حدهما الرجم بالإجماع . وقد تابع عمر جمع من الصحابة على ذلك , كأبي ذر , فيما رواه أحمد وابن حبان والحاكم وصححه وفي رواية أحمد وابن حبان " أنها كانت في سورة الأحزاب " والمراد : بما قضيا من اللذة فهذا الحكم فيه باق , واللفظ مرتفع , لرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماعزا والغامدية واليهوديين . ومثال الثاني - وهو ما نسخ حكمه وبقي لفظه , عكس الذي قبله - آية المناجاة والصدقة بين يديها , ولم يعمل بهذه الآية إلا علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ففي الترمذي : عنه { أنها لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم ما ترى , دينارا ؟ قال : لا يطيقونه , قال : نصف دينار ؟ قال : لا يطيقونه , قال ما ترى ؟ قال شعيرة : قال له النبي صلى الله عليه وسلم : إنك لزهيد قال علي : حتى خفف الله تعالى عن هذه الأمة بترك الصدقة } ومعنى قوله " شعيرة " أي من ذهب وروى البزار عن عبد الرزاق عن مجاهد قال : قال علي " ما عمل بها أحد غيري حتى نسخت " وأحسبه قال " وما كانت إلا ساعة من نهار فأين التحريف يا قناص ؟؟؟ . اقتباس:
انت اوردت الحديث من البخاري ولكنك لم تورد شرحه او تفسيره من البخاري كذلك، لذلك هاذا هو التفسير في البخاري :/ قوله تعالى {والليل إذا يغشى} أي يُغطي. ولم يذكر معه مفعولا للعلم به. وقيل : يغشى النهار. وقيل : الأرض. وقيل : الخلائق. وقيل : يغشى كل شيء بظلمته. وروى سعيد عن قتادة قال : أول ما خلق اللّه النور والظلمة، ثم ميز بينهما، فجعل الظلمة ليلا أسود مظلما، والنور نهارا مضيئا مبصرا. {والنهار إذا تجلى} أي إذا انكشف ووضح وظهر، وبان بضوئه عن ظلمة الليل. {وما خلق الذكر والأنثى} قال الحسن : معناه والذي خلق الذكر والأنثى؛ فيكون قد أقسم بنفسه عز وجل. وقيل : معناه وخلق الذكر والأنثى؛ فما : مصدرية على ما تقدم. وأهل مكة يقولون للرعد : سبحان ما سبحت له فما على هذا بمعنى من، وهو قول أبي عبيدة وغيره. وقد تقدم. وقيل : المعنى وما خلق من الذكر والأنثى؛ فتكون {من} مضمرة، ويكون القسم منه بأهل طاعته، من أنبيائه وأوليائه، ويكون قسمه بهم تكرمة لهم وتشريفا. وقال أبو عبيدة {وما خلق} أي من خلق. وكذا قوله {والسماء وما بناها}، {ونفس وما سواها}، {ما} في هذه المواضع بمعنى من. وروي. ابن مسعود أنه كان يقرأ {والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى} ويسقط {وما خلق} "" وفي صحيح مسلم عن علقمة"" قال : قدمنا الشام، فأتانا أبو الدرداء، فقال : فيكم أحد يقرأ عليّ قراءة عبدالله؟ فقلت : نعم، أنا. قال : فكيف سمعت عبدالله يقرأ هذه الآية {والليل إذا يغشى}؟ قال : سمعته يقرأ {والليل إذا يغشى. والذكر والأنثى} قال : وأنا واللّه هكذا سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقرؤها، ولكن هؤلاء يريدون أن أقرأ {وما خلق} فلا أتابعهم. قال أبو بكر الأنباري : وحدثنا محمد بن يحيى المروزي قال حدثنا محمد قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري قال : حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله قال : أقرأني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم {إني أنا الرازق ذو القوة المتين}؛ قال أبو بكر : كل من هذين الحديثين مردود؛ بخلاف الإجماع له، وأن حمزة وعاصما يرويان عن عبدالله بن مسعود ما عليه جماعة المسلمين، والبناء على سندين يوافقان الإجماع أولى من الأخذ بواحد يخالفه الإجماع والأمة، وما يبني على رواية واحد إذا حاذاه رواية جماعة تخالفه، أخذ برواية الجماعة، وأبطل نقل الواحد؛ لما يجوز عليه من النسيان والإغفال. ولو صح الحديث عن أبي الدرداء وكان إسناده مقبولا معروفا، ثم كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة رضي اللّه عنهم يخالفونه، لكان الحكم العمل بما روته الجماعة، ورفض ما يحكيه الواحد المنفرد، الذي يسرع إليه من النسيان ما لا يسرع إلى الجماعة، وجميع أهل الملة. وفي المراد بالذكر والأنثى قولان : أحدهما : آدم وحواء؛ قاله ابن عباس والحسن والكلبي. الثاني : يعني جميع الذكور والإناث من بني آدم والبهائم؛ لأن اللّه تعالى خلق جميعهم من ذكر وأنثى من نوعهم. وقيل : كل ذكر وأنثى من الآدميين دون البهائم لاختصاصهم بولاية اللّه وطاعته. {إن سعيكم لشتى} هذا جواب القسم. والمعنى : إن عملكم لمختلف. وقال عكرمة وسائر المفسرين : السعي : العمل؛ فساع في فكاك نفسه، وساع في عطبها؛ يدل عليه قوله عليه السلام : (الناس غاديان : فمبتاع نفسه فمعتقها، وبائع نفسه فموبقها). وشتى : واحده شتيت؛ مثل مريض ومرضى. وإنما قيل للمختلف شتى لتباعد ما بين بعضه وبعضه. أي إن عملكم لمتباعد بعضه من بعض؛ لأن بعضه ضلالة وبعضه هدى. أي فمنكم مؤمن وبر، وكافر وفاجر، ومطيع وعاص. وقيل {لشتى} أي لمختلف الجزاء؛ فمنكم مثاب بالجنة، ومعاقب بالنار. وقيل : أي لمختلف الأخلاق؛ فمنكم راحم وقاس، وحليم وطائش، وجواد وبخيل؛ وشبه ذلك فكن امينا يا قناص عند نقلك. اقتباس:
|