أهلا وسهلا بك إلى منتديات شبكة مخيم الإمام الحسين (عليه السلام).
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
لبَّيك يا حُسين المدير العام لمؤسسة مخيم الإمام الحسين (ع) والمؤسس لها
مزاجي:
المستوى: 49 [] الحياة 482 / 1207
النشاط 1460 / 9573
المؤشر 28%
الله الله
اخي الفاضل هاشم السماوي.. هذا الابداع ليس بجديد عليك...
ونحن متصفحي المخيم يشرفنا ان نرى حروفك على جدران المخيم....
فبارك الله بك اخي الفاضل ونسال الله ان يحشرنا واياكم مع خضيب الجمعة
ودمت
التوقيع
عباس وراء المتراس ،
يقظ منتبه حساس ،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،
بلع السارق ضفة ،
قلب عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
(بقيت ضفة)
لملم عباس ذخيرته والمتراس ،
ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته ،
(أصبح ضيفه)
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ،
صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس ،
ضيفك راودني، عباس ،
قم أنقذني يا عباس" ،
عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
(زوجته تغتاب الناس)
صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،
قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،
أرسل برقية تهديد ،
فلمن تصقل سيفك يا عباس" ؟"
( لوقت الشدة)
مسٌ من الجرح
قد عاث حزناً في كلِ الجهات
جئت أتوضأ
من مساربِ الوجعِ تسابيح أنين،،
سأعتكفه نبضاً حين إفتجاع،،
شهقاتُ روح
لفظتها تشقُ مجرى النبض
تتنامى أشواك ألم لـ تتهاوى نزفاً
تتمرغُ على صدرِ الروح ،،
اللهم صِلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن اعدائهم
قرأتها أكثر من مرة شاعرنا الكبير هاشم السماوي
حروف شامخة عانقت قمم الجبال...
ليصل صدى صوتها للأجيال
بذكر شهيد الصدر والأحرار
فليبارك الرب لمن كان لهم أنصار
رائعة تلك الحروف وكم هي تشتاق للحق والحقيقة..
دمتم بخير خينا المبدع العزيز
التوقيع
"من مدرسة ثقافة الإستشهاد..قبلة ثوار الحرية
كانوا الرجال..
ومن كعبة الأحزان زينب كانوا نساء الصبر "
.
أخي إن قضيت ستحيى بنا
كأن لم يمرّ عليك الفنـا
ستمرح مهما إحتوتك القيـود
وتنعم بالحـب ما بيننـا
أخي ستنير الدمـاء الظلام
وتزرعه رحـمة وسلام
فيا سحب غطّي شعاع الهلال
سيشرق بعدك بدر التمـام
أخي عند ذكرك تجري الدموع
لتربأ صدع الفؤاد الهلـوع
وتسجد في سيرها للإله
وتذكركم عنده في الركوع
.