أهلا وسهلا بك إلى منتديات شبكة مخيم الإمام الحسين (عليه السلام).
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
عن أبى بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: (ولا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد) يعنى بذلك: ولا تتخذوا امامين انما هو امام واحد
البرهان ج 2: 373. البحار ج 7: 74.
الدليل تفسير العياشي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ولا يسعني الا قول لا حول ولا قوة الا بالله
الله ينتقم منك يا عبد الله بن سبأ
تحياتي
علي في فؤادي /// المغرب
التوقيع
أيا عمر الفاروق هل لك عودتٌ 000 فإن جيوش الروم تنهى وتامروا
تحاصرنا ً كالموت ألف قضيةٍ 000 ففي الشرق هولاكوا وفي الغرب قيصروا
تأخرت يا أغلى الرجال فليلنا 000 طويل وأضواء القناديل تسهروا
سهرنا وفكرنا وشاخت دموعنا 000 وشابت ليالينا وما كنت تحضروا
دخلت على تاريخنا ذات مرةً 000 فرائحة تاريخنا مسكٍ وعنبروا
و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا**** بين الرعية عطلا و هو راعيها
و عهده بملوك الفرس أن لها **** سورا من الجند و الأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى **** فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا **** ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان في عينه ما كان يكبره **** من الأكاسر والدنيا بأيديها
و قال قولة حق أصبحت مثلا **** و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم **** فنمت نوم قرير العين هانيها
يا من يرا عمرا تكسوه بردته 000 والزيت إدمٌ له والكوخ مأواه
يهتز كسرى على كرسيه فرقاً 000 من خوفه وملوك الروم تخشاه
يا رب فأبعث لنا من مثلهم نفرا 000 يعيد لنا مجداً أضعناه
هذه آية في سورة النحل ( تابع التفسير من عندكم وحكم )
(وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون"51")
يعني رجل خلص لسيد واحد، ورجل أسياده كثيرون، وهم شركاء مختلفون، فإن أرضى هذا أغضب ذاك، وإن احتاجه أحدهما تنازعه الآخر. فهو دائماً متعب مثقل، أما المملوك لسيد واحد فلا يخفي ما فيه من راحة.
ففي أمره سبحانه بتوحيده راحة لنا، وكأنه سبحانه يقول: لكم وجهة واحدة تكفيكم كل الجهات، وتضمن لكم أن الرضا واحد، وأن البغض واحد. إذن: فطلبه سبحانه راحة لنا؛ لذلك قبل أن يطلبها منا شهد بها لذاته تعالى، فقال:
{شهد الله أنه لا إله إلا هو .. "18"}
(سورة آل عمران)
فلو قال معترض: كيف يشهد لذاته؟ نقول: نعم، يشهد لذاته سبحانه؛ لأنه لا أحد غيره .. لا أحد معه، فشهادة الذات للذات هنا شيء طبيعي .. وكأنه سبحانه يقول: لا أحد غيري، وإن كان هناك إله غيري فليرني نفسه، وليفصح عن وجوده.
أنا الله خلقت الكون وأخذته وفعلت كذا وكذا، فإما أن أكون صادقاً فيما قلت وتنتهي المسألة، وإما أن أكون غير صادق، وهناك إله آخر هو الذي خلق .. فأين هو؟ لماذا لا يعارضني؟ وهذا لم يحدث ولم ينازع الله في خلقه أحد، وحين تأتي الدعوى بلا معاند ولا معارض تسلم لصاحبها.
فإن قال قائل: لعل الآلهة الأخرى لم تدر بأن أحداً قد أخذ منهم الألوهية، فإن كان الأمر كذلك فهم لا يصلحون للألوهية لعدم درايتهم، وإن دروا ولم يعارضوا فهم جبناء لا يستحقون هذه المكانة.
وبشهادته سبحانه لذاته بأنه لا إله إلا هو أقبل على خلق الخلق؛ لأنه مادام يعرف أنه لا إله غيره، فإذا قال: "كن" فهو واثق أنه سيكون.
ولذلك ساعة يحكم الله حكماً غيبياً يقول: أنا حكمت هذا الحكم مع أنكم مختارون في أن تفعلوا أو لا تفعلوا، ولكني حكمت بأنكم لا تفعلون، ومادمت حكمت بأنكم لا تفعلون ولكم قدرة أن تفعلوا، ولكن ما فعلتم، فهذا دليل على أنه لا إله غيري يعينكم على أن تفعلوا.
ثم شهدت الملائكة على شهادة الذات، وشهد أولو العلم شهادة الاستدلال، كما قال تعالى:
المصدر [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الله ينتقم منك يا عبد الله بن سبأ
الله ينتقم منك يا عبد الله بن سبأ
الله ينتقم منك يا عبد الله بن سبأ
وينتقم ممن يروج له انشاء الله
التوقيع
لا الـــــه الا اللــــــه
ولمـا رأيـت النــاس قد ذهبت بهــم
مذاهبهــم في أبحــر الغي والجهـل
ركبت على اســم الله في سفن النجــا
وهم أهـل بيت المصطفى خاتم الرسـل
وأمسكــت حبـل الله وهو ولاؤهــم
كما قــد أمرنـا بالتمســك بالحبـل
إذا افترقت فـي الدين سبعون فرقــة
ونيف كما قـد جاء في محكم النقــل
ولم يــك ناج منهــم غير فرقــة
فقل ـ لي بها ـ يا ذا الرجاجة والعقل
أفـي الفــرق الهُلاّك آل محمــد
أم الفـرقة اللائي نجت منهم قل لي ؟!
فإن قلت في الناجين فالقول واحــد
وإن قلت فـي الهُلاّك حدت عن العدل
إذا كان مولى القــوم منهــم فإنني
رضيت بهــم لا زال في طلهم ظلّي
فخل علياً لـي إمــامــاً ونسلـه
وأنت من الباقين في أوســع الحـلّ
الشافعي رحمه الله
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
طيب أساس ديننا ومؤسس ديننا هو عبد الله بن سبأ لذلك أتحداك أن تأتيني برواية واحدة على لسان الأئمة عليهم السلام تمدح عبد الله بن سبأ وهذا أقل مايمكن تقديمه بالنسبة لمؤسس ديننا
بإنتظارك .........
التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
اجيبوا على الحديث أولا ثم بعدها العنوا مؤسسوا دينكم
ورغم ذلك سأقول لكم من هو عبد الله بن سبأ من كتبكم واقوال علماءكم
قال سعد بن عبد الله الأشعري القمي في معرض كلامه عن السبئية: (السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ، وهو عبد الله بن وهب الراسبي الهمداني، وساعده على ذلك عبد الله بن خرسي وابن اسود وهما من أجل أصحابه، وكان أول من أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم) (المقالات والفرق)، (20).
وقال الصدوق:
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: (إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء وينصب في الدعاء، فقال ابن سبأ: يا أمير المؤمنين أليس الله عز وجل بكل مكان؟ قال: بلى، قال: فلم يرفع يديه إلى السماء؟
فقال: أو ما تقرأ: ]وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ[ [الذاريات:22]، فمن أين يطلب الرزق إلا موضعه؟ وموضعه -الرزق- ما وعد الله عز وجل السماء) (من لا يحضره الفقيه) (1/229).
وقال السيد نعمة الله الجزائري:
(قال عبد الله بن سبأ لعلي عليه السلام: أنت الإله حقاً، فنفاه علي عليه السلام إلى المدائن، وقيل أنه كان يهودياً فأسلم، وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون وفي موسى مثل ما قال في علي) (الأنوار النعمانية) (2/234).
وعن أبي عبد الله أنه قال: (لعن الله عبد الله بن سبأ، إنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين عليه السلام، وكان والله أمير المؤمنين عليه السلام عبداً لله طائعاً، الويل لمن كذب علينا، وإن قوماً يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا نبرأ إلى الله منهم، نبرأ إلى الله منهم)، (معرفة أخبار الرجال) للكشي (70-71)، وهناك روايات أخرى.
الان بعد ان اثبت لكم هذه الشخصية من كتبكم هل تستطيعنو ان تجيبوا على الحديث الذي وضعته بين يديكم ؟
التوقيع
أيا عمر الفاروق هل لك عودتٌ 000 فإن جيوش الروم تنهى وتامروا
تحاصرنا ً كالموت ألف قضيةٍ 000 ففي الشرق هولاكوا وفي الغرب قيصروا
تأخرت يا أغلى الرجال فليلنا 000 طويل وأضواء القناديل تسهروا
سهرنا وفكرنا وشاخت دموعنا 000 وشابت ليالينا وما كنت تحضروا
دخلت على تاريخنا ذات مرةً 000 فرائحة تاريخنا مسكٍ وعنبروا
و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا**** بين الرعية عطلا و هو راعيها
و عهده بملوك الفرس أن لها **** سورا من الجند و الأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى **** فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا **** ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان في عينه ما كان يكبره **** من الأكاسر والدنيا بأيديها
و قال قولة حق أصبحت مثلا **** و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم **** فنمت نوم قرير العين هانيها
يا من يرا عمرا تكسوه بردته 000 والزيت إدمٌ له والكوخ مأواه
يهتز كسرى على كرسيه فرقاً 000 من خوفه وملوك الروم تخشاه
يا رب فأبعث لنا من مثلهم نفرا 000 يعيد لنا مجداً أضعناه