حصرياً.. الملحمة الحسينية.. لعمالقة المنبر الحسيني حصرياً.. إصدار آمنت بك.. للسيد وليد المزيدي
حصريا.. سور الحرم للرادود علي مهدي فيديو كليب.. سور الحرم.. للرادود علي مهدي
مناظرة عقائدية حول عصمة الانبياء
للمزيد من التفاصيل حول الإعلان معنا اضغط على الصورة
الصوتيات المرئيات مواقيت الصلاة المحادثة الصوتية خيمة الصوتيات
العودة   منتديات شبكة مخيم الإمام الحسين (عليه السلام) > ¨°o.O الاقسام العامة O.o°" > خيمة الأسرة والمجتمع
أهلا وسهلا بك إلى منتديات شبكة مخيم الإمام الحسين (عليه السلام).
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
صفحة جديدة 2
قديم 13-11-2008   رقم المشاركة : 1
محمد الرفيعي
حسيني جديد








 

مزاجي:

محمد الرفيعي

المستوى: 4 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 87

النشاط 11 / 367
المؤشر 50%

محمد الرفيعي غير متواجد حالياً
 

Ss70014 الحلقة الثالثة من موضوع تغذية الطفل وفق منهج اهل البيت

 

بسم الله الرحمن الرحيم
نضع اليوم امام انظاركم الكريمه الحلقة الثالثة من موضوع التغذية الروحية والجسدية للطفل وفق منهج اهل البيت اسال الله ان يجعلنا من الملتزمين بمنهج رسوله الاكرم واهل بيته الاطهار
فنقول بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى
ان للاطعمة الاثر البالغ في التكوين الروحي والمادي لنشأت الطفل نشأه سليمه وصحيحه وعلى هذا الاساس سيكون العنوان هنا هو

الأطعمة المفيدة والمضرة :
لقد استطاع الانسان في عصرنا هذا أن يعرف ـ بفضل التقدم العلمي ـ الأطعمة المفيدة والمضرة ، إلى درجة ما . فالأمم المتمدنة تمتنع عن أكل اللحوم الفاسدة والحيوانات المريضة.
ولقد عرف العلماء المواد الغذائية والعناصر المعدنية وغير المعدنية الضرورية للانسان وتوصلوا إلى كمية المواد العضوية الموجودة في أنواع الخضراوات واللحوم والزيوت الحيوانية والنباتية ، ولقد استطاعوا تعيين الكميات اللازمة من كل نوع لفرد واحد في الأعمار والحالات المختلفة في قوائم الاعاشة والتموين ، فتوصوا مثلاً إلى بيان نوعية الغذاء اللازم لطفل في السنة الثانية ، أو صبي في العشرة ، أو عامل يبذل جهداً عضلياً ، أو أستاذاً يصرف جهداً فكرياً ، أو شيخ عجوز يقضي وقته كله في الراحة.
إن معرفة الأطعمة المفيدة والمضرة من جهة ، وازدياد إنتاج المواد الغذائية من جهة أخرى ، عاملان رئيسيان في إنهاء الاضطراب الناجم من سوء التغذية في دول العالم المتمدن . فشعوب هذه الدول ليسوا مضطرين إلى أن يأكلوا من لحوم السباع والحيوانات المفترسة والميتة واللحوم المتعفنة أو أن يملأوا بطونهم من الأطعمة المسمومة والحيوانات المريضة والملوثة.
وعلى الرغم من الخطوات الواسعة التي قطعها علماء الغرب في هذا المضمار ، فإنهم لم يتوصلوا بعد إلى معرفة جميع الجوانب المفيدة والمضرة في الأطعمة ، فهناك جوانب كثيرة لم تصل إليها يد العلم.
« وبفضل التقدم العلمي في مجال صناعة الأدوية ومعرفة الأطعمة ، ظهرت فوائد وخصائص عديدة في المواد الغذائية وازدادت أهمية الغذاء يوماً بعد يوم . وفي القرن الأخير قامت بحوق عميقة في المواد الغذائية وحصل الباحثون على نتائج ومعلومات دقيقة وقيمة ، ولكنه يمكن القول بأنهم لم يتوصلوا بعد إلى معرفة فوائد جزء من الألف جزء بل جزء من المائة ألف جزء منها »
لقد حظر الاسلام بعض الأطعمة ومنع من استعمالها قبل أربعة عشر قرناً . واليوم نجد العالم المتحضر في أوروبا وأمريكا لا يرى مانعاً من أكلها . ان الشعوب الغربية تتغذى على دم البقر والغنم ، أما في الاسلام فإن شرب الدم حرام . وكذلك يأكلون لحم الخنزير والأسماك المحرمة في الشريعة الاسلامية . والدول الأوروبية والأمريكية تتناول الخمر بكل حرية ، أما في الشريعة الاسلامية فان الخمرة محرمة ... إن ما لا شك فيه أن تداول هذه الأطعمة عندهم نتيجة قصور العلم في دنيا الغرب . ولو كان العلم الحديث متوصلاً إلى معرفة جميع جوانب الفائدة والضرر في الأطعمة لما كان يبيح تناول الدم أو شرب الخمرة أصلاً . وسوف لا تمضي مدة طويلة حتى يكشف العلم في تقدمه ، الحقائق العلمية المتينة التي جاءت بها التعاليم الاسلامية فيعترف حينذاك بعظمة الاسلام.

أثر الطعام في روح الانسان :
والطريف هنا أن أثر الطعام لا يقتصر على جسم الانسان منتجاً آثاره الصالحة أو الفاسدة ، بل أنه يترك من الجهة المعنوية آثاره الحسنة أو السيئة على روح الانسان ، وهذا الأمر متسالم عليه من قبل العلماء المعاصرين . وقد صرح الاسلام بذلك في تعاليمه القيمة
إن المختبرات العلمية في العصر الحديث قادرة على فحص المواد الغذائية من حيث العناصر الطبيعية المكونة لها وخواصها الكيمياوية إلى حد ما ، أما الآثار المعنوية والأخلاقية للأطعمة فانها إما أن تكون غير قابلة للفحص المختبري أبداً ، أو أن الوسائل الحديثة لم توفق لهذا الموضوع لحد الآن على الأقل ، وعلى هذا فما أكثر الأطعمة التي تضر بسعادة الانسان من الجانب المعنوي والنفسي ، والعلم قاصر عن إدراك تلك الحقائق في العصر الحاضر.
« إن تأثير المخلوطات الكيميائية التي يحتوى عليها الطعام على النشاط الفسيولوجي والعقلي لم يعرف معرفة تامة حتى الآن ... فالرأي الطبي فيما يتعلق بهذه المسألة ليست له غير
قيمة ضئيلة لأنه لم تجر تجارب ذات أمد كاف على البشر للتحقيق من تأثير طعام معين عليهم . وليس هناك شك في أن الشعور يتأثر بكمية الطعام وصفته » « نحن نعرف كيف نغذي أطفالنا كي يصبحوا رشيقي القامة وعلى جانب كبير من الجمال وتقل وفياتهم . وذلك بمعونة علم معرفة الغذاء الحديث . لكن هذا العلم لم يعلمنا كيف نوجد جهازاً عصبياً متيناً ، وفكراً معتدلاً وشجاعة ، وحسن خلق ، ومقدرة عقلية ، وكيف نحميهم من الانهيار النفسي »
يقول الامام الرضا عليه السلام : « إن الله تبارك وتعالى لم يبح أكلاً ولا شرباً إلا لما فيه من المنفعة والصلاح ولم يحرم إلا لما فيه الضرر والتلف والفساد » . فتحريم الأشياء إذن أو إباحتها عن أساس المصالح والمفاسد لا أكثر.

شرب الدم والقساوة :
إن نظرة أئمة الاسلام إلى الأطعمة كانت تشمل جميع منافعها ومضارها الروحية والبدنية ، وقد صرحوا في بعض الموارد بالمفاسد الروحية والنفسية لها عند التعرض لذكر اضرارها البدنية . وها هو كلام الامام الرضا عليه السلام في علة حرمة شرب الدم بعد ذكر الأضرار البدنية لذلك : « ويسيء الخلق ، ويورث القسوة للقلب ، وقلة الرأفة والرحمة ، ولا يؤمن أن يقتل ولد ووالده »

الخمر والاجرام :
والامام الباقر ( ع ) حين يتطرق لعلة حرمة الخمر يقول : « إن مدمن

الخمر كعابد وثن ، ويورثه الارتعاش ، ويهدم مروءته ، ويحمله على التحبسر على المحارم من سفك الدماء ، وركوب الزنا »
إن العوارض التي تصيب البدن من جراء شرب الدم يمكن قياسها أما قساوة القلب فلا يمكن فحصها في المختبرات . وكذلك أثر الكحول على الأعصاب والابتلاء بالخرف فانه غير مخفي على العلماء ، ولكن لا يمكن مشاهدة المروءة والقيم الأخلاقية في المختبر.
إن التغذية تلعب دوراً أساسياً في المسائل الاجتماعية في العصر الحديث . فالمؤسسات المختصة بهذا الموضوع والمجهزة بالوسائل العلمية المختلفة تفحص جميع جوانب الغذاء ، بأن لا يكون فاسداً ، وأن يكون الباعة أو الطهارة سالمين ، وأن تكون المطاعم مطابقة للشروط الصحية من كل جانب ... وبصورة موجزة فانها تعمل جهدها مستعينة بالوسائل العلمية والقوى التنفيذية الصارمة لكي تقف أمام تلوث الغذاء وفساده . فقد يصادف سمم البعض من جزاء تناول ( الدوندرمة ) وحينئذ تعمل جميع المؤسسات ، والناس يعترضون ، والجرائد تتحدث حول الموضوع ، البائع يوقف ويتحقق معه : لماذا صنعت الدوندرمة من حليب فاسد وسببت تسمم مئات الأفراد !!.
وإذا لم تكن قيمة التغذية الروحية أعلى من قيمة التغذية المادية فهي ليست أقل منها . فمن الضروري أن يبذل الاهتمام للغذاء الروحي بنفس النسبة من الهتمام بالغذاء المادي ، والذي يرغب في أن يكون سعيداً يجب عليه أن يلتفت إلى سلامة غذائه الروحي كالتفاته إلى سلامة غذائه المادي . إن خطر التسمم الروحي أشد بكثير من خطر تسمم الجسم ، فإذا تسمم ألف شخص في مدينة من جراء تناول طعام فاسد ولم تنجح علاجات الأطباء معهم وماتوا جميعاً فقد مات من تلك المدينة ألف شخص فقط . أما إذا أصيب ألف فرد في تلك المدينة بالتسمم الفكري والروحي فمن المحتمل أن يتسبب هؤلاء

في تسمم أهل المدينة كلهم ، وقد يؤدي وجود ألف فرد منحرف في دولة إلى انهيار تلك الدولة بأجمعها.
من السهل إعادة الصحة والسلامة لمن أصيب بالتسمم الناشىء من تناول طعام فاسد بالعناية الصحية الدقيقة ، أما الفكر المسموم والمشبع بالأفكار الخاطئة والمنحرفة فإعادة السلامة إليه من الأمور الصعبة جداً . إن خطر إناء من الدوندرمة الفاسدة في محل أقل بكثير من خطر فيلم مسموم وهدام . وحين يقدم أبو الأسرة على شراء طعام لأطفاله يحاول التأكد من سلامة ذلك الطعام ، أما حينيقدم على شراء كتاب أو مجلة ليضعها في متناول أيدي أطفاله فهو لا ينتبه إلى أن هذه المجلة إنما هي غذاء أرواحهم فإن كان فاسداً أصيبت الأسرة بأجمعها بذلك التسمم الفكري.
« عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : ما لي أرى الناس إذا قرب إليهم الطعام ليلاً تكلفوا إنارة المصابيح ليبصروا ما يدخلون بطونهم ، ولا يهتمون بغذاء النفس بأن ينيروا مصابيح ألبابهم بالعلم ، ليسلموا من لواحق الجهالة والذنوب في اعتقادهم وأعمالهم »
« قال الحسن بن علي ( ع ) : عجبت لمن يتفكر في مأكوله ، كيف لا يتفكر في معقوله ، فيجنب بطنه ما يؤذيه ن ويردع صدره ما يرديه »
إن الذي يهتم بصحته لا يتناول طعاماً من يد شخص مصاب بالسل أو الجدري لأنه لا يطمئن إلى سلامة الطعام ونظافته . هناك أفراد مصابون بالأمراض الروحية والخلقية ولذلك فإن أقوالهم وكتاباتهم التي تعبر بمثابة غذاء روحي للناس ليست مأمونة ، وذلك لأن من الممكن أن يلوث فساد الفكر ألسنتهم وأقلامهم أيضاً ويؤدي ذلك إلى انتشار الانحراف والفساد في المجتمع . إلى هذا يشير الامام الباقر والامام الصادق ( ع ) في تفسير الآية موضوع البحث : « فلينظر الانسان إلى طعامه ، قال : علمه الذي يأخذه عمن يأخذه » فعلى الانسان أن ينتبه إلى علمه الذي هو غذاء روحه عمن يأخذه . فإن كان المعلم منحرفاً وفاسداً فلا يمكن الاطمئنان إلى سلامة أقواله وتعاليمه.






رد مع اقتباس

صفحة جديدة 2
قديم 13-11-2008   رقم المشاركة : 2
اثير
حسيني جديد







 

اثير

المستوى: 2 [♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 28

النشاط 3 / 16
المؤشر 12%

اثير غير متواجد حالياً
 

افتراضي

 

بسم الله الرحمان الرحيم

مشكور والف شكر لك اخي الفاضل

موضوع في غايه الروعه

تحياتي






رد مع اقتباس

صفحة جديدة 2
قديم 14-11-2008   رقم المشاركة : 3
شمعة أمل
جننــــــــــــي حـــــــــب حســـــــــــين
أحد المساهمين في تأسيس المخيم
 
الصورة الرمزية شمعة أمل







 

مزاجي:

شمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداعشمعة أمل محترف الابداع

المستوى: 59 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 2201 / 2201

النشاط 2565 / 5695
المؤشر 69%

شمعة أمل غير متواجد حالياً
 

افتراضي

 

بارك الله بك اخوي محمدعلى المجهودالمبارك

جزيت خيراً

موفق لكل خير

تحياتي






التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس

صفحة جديدة 2
قديم 14-11-2008   رقم المشاركة : 4
الدرة الجليلة
حسيني خبير
 
الصورة الرمزية الدرة الجليلة








 

مزاجي:

الدرة الجليلة

المستوى: 29 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1068 / 1068

النشاط 377 / 552
المؤشر 48%

الدرة الجليلة غير متواجد حالياً
 

افتراضي

 

أحسنت أخي الكريم
عالطرح ..
وجزاك الباري الف خير






التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس

صفحة جديدة 2
قديم 16-11-2008   رقم المشاركة : 5
عاشقة عراق الحسين
مشرفة قسم الأسرة والمجتمع
أحد المساهمين في تأسيس المخيم
 
الصورة الرمزية عاشقة عراق الحسين








 

مزاجي:

عاشقة عراق الحسين مميزعاشقة عراق الحسين مميزعاشقة عراق الحسين مميزعاشقة عراق الحسين مميزعاشقة عراق الحسين مميزعاشقة عراق الحسين مميز

المستوى: 36 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1313 / 1313

النشاط 623 / 1298
المؤشر 2%

عاشقة عراق الحسين غير متواجد حالياً
 

افتراضي

 

السلام عليكم

لاريب ان التغذية الجسدية لها اثارها على الروح الانسانية ولهذا حرم الاسلام الكثير من الاطعمة لوجود الضرر الذي يصيب الروح بسببها ومن هنا جاءت توجيهات القران الناطق المتمثل بآل الرسول صلوات الله عليهم اجمعين .

سلمت اخي الفاضل محمد الرفيعي وبأنتظار ابداعات اخرى







التوقيع

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

رد مع اقتباس

صفحة جديدة 2
قديم 27-11-2008   رقم المشاركة : 6
كوكب النور
حسيني ولائي
 
الصورة الرمزية كوكب النور








 

مزاجي:

كوكب النور

المستوى: 32 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 1183 / 1183

النشاط 387 / 387
المؤشر 55%

كوكب النور غير متواجد حالياً
 

افتراضي

 

بسم الله الرحمان الرحيم

مشكور والف شكر لك اخي الفاضل

موضوع في غايه الروعه

تحياتي






التوقيع


رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع