خبر: أهم ماتناولته خطبتا صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم ليوم 15 ذي القعدة 142
أهلا وسهلا بك إلى منتديات شبكة مخيم الإمام الحسين (عليه السلام).
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
أهم ماتناولته خطبتا صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم ليوم 15 ذي القعدة 142
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أهم ماتناولته خطبتا صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم ليوم 15 ذي القعدة 1429هـ بإمامة الشيخ صلاح العبيدي
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم اليوم 15 ذي القعدة 1429هـ بإمامة الشيخ صلاح العبيدي..
- قبل البدأ اذكر بعض النقاط من بيان سماحة السيد مقتدى الصدر(اعزه الله بعزه) في 13 ذي القعدة 1429هـ /
1. بعد ان تم التصعيد الشعبي ضد توقيع الاتفاقية الامنية استجابة الحكومة بعض الشيء مما أدى الى تغيير بعض البنود وهو بدوره انتج غضب المحتل ، أذن فأني على يقين بل وأحذّر مما سيقوم به المحتل من دعم الارهابيين بنشر مفخخاتهم وانفجاراتهم فأنصح الحكومة ان تكون على أهبة الاستعداد لحماية شعبها لا أسوارها .
2. نحن على ابواب شهر ذي الحجة الحرام وهو شهر رفض الباطل وأهل الباطل ، لذا أدعو حجاج بيت الله الحرام الى رفع ايديهم بالدعاء في بيت الله الحرام وعند قبر سيد الكونين محمد وصحبه المنتجبين لتخليص شعوب المسلمين وغيرها من الظلم والاحتلال عسى ان ترفع هذه الغمة عن هذه الامة من جهة وادعو الحكومات العربية من جهة اخرى الى ان تختم مسيرتها بشيء من النور والاصلاح لإستخدام سلطاتهم في الوطن العربي لإخراج المحتل فلن نكون أمة واحدة اذا كنا محتلين ولن نكون أمة وسطا وبؤرة الفساد بيننا عسى ان نسمع اصواتهم واصوات الاخوة في المؤتمر العربي والجامعة العربية فيما يصب في مصلحة الشعوب الاسلامية والعربية لا المصلحة الشخصية .
3. اكرر مطالبتي للمحتل بالخروج من ارض عراقنا الحبيب من دون إبقاء قواعد ولا توقيع اتفاقيات .....
- وفي بيان آخر لسماحة السيد القائد مقتدى الصدر(دام عزه) في 14 ذي القعدة 1429هـ قال / بسم الله الرحمن الرحيم (( ادعو لإقامة صلاة جمعة موحدة لكل الصلوات المقامة في بغداد الحبيبة حصراً وذلك بإقامتها بساحة الفردوس وسط عاصمتنا المحبوبة ولتتظافر جهود المسلمين كافة بجميع مذاهبهم وخصوصاً الرافضين للاحتلال واتفاقياته وقواعده ، من اجل إفشال توقيع الاتفاقية التي تريد بيع العراق للمحتل كما بيعت اراضينا المقدسة في فلسطين وغيرها من الاراضي العربية والاسلامية ، وذلك في الجمعة القادمة عسى ان نكون قد أبرأنا ذمتنا أمام الله ورسوله وليخرج الجميع بعد الانتهاء من الشعيرة المقدسة بتظاهرة سلمية معبرة عن رفض الاتفاقية . آملاً من جميع المسلمين في العالم الاسلامي والعربي والانساني دعم هذه الصلاة الموحدة والمظاهرة السلمية معنوياً ، وذلك بمؤازرتهم بصلاة موحدة وجمعة موحدة في نفس اليوم في بلدانهم عسى ان يكون بعضنا لبعض ظهيراً بالحق ))
الخطبة الاولى/
يحسن بنا عند بدأ العام الدراسي الجديد ان نكرس حديثنا عن بعض الامور التي تتعلق بذلك والتي تنفع المجتمع .. فكان اهتمام القرآن الكريم بالعلم واضحاً في الروايات والقصص .
روي عن امير المؤمنين(ع) ( العلم وراثة كريمة والاداب حُلل حسان والفكرة مرآة صافية ) .
وعن رسول الله(ص) ( من خرج من بيته يطلب علم شيّعه سبعون الف ملك يستغفرون له ) .
وعن ابي عبد الله(ع) ( ليس احب ان ارى الشاب منكم إلا غادياً في حالتين اما عالمأ أو متعلمأً ) .
ومن خلال هذه الاحاديث والقوال والروايات نفهم الاعم في العلوم كالطب والفيزياء والكيمياء فهي من الامور التي تخدم البشرية اذا وضفت بالشكل النافع والمنتج .
من اهم الاسلحة التي تعطي القوة للشعوب المسلمة هو سلاح العلم وواحدة من الشواهد التي تمر بنا الان هو مايحصل بخصوص الاتفاقية الامنية فكل من يكون لديه المام يكون قادراً على التفاوض بأمور الاتفاقية على عكس الجاهل بإمورها .
مضافاًُ الى ان الكثير من العلوم تعطي قوة للشعوب المسلمة ويكونون قادرين على الدفاع عن انفسهم .. فالمجتمع الواعي يكون ذو حصانة من السموم الفكرية التي تغزوهم وعلى الجميع ان ينظروا للامر من جانب المصلحة العامة لا المصلحة الخاصة فقط .
من الجدير بالذكر ان نلتفت الى العلاقة التي تربط التلميذ بالاستاذ فهي علاقة يجب ان ترتبط بالود والمحبة فالاستاذ هو المربي الثاني بعد الاسرة كما قيل( من علمني حرفاً ملكني عبدأً) .
ان الكثير من المؤامرات على المستوى الفكري والعقائدي تمرر على المجتمع الجاهل ، اما المجتمع الواعي فلا تستطيع الافكار المندسة ان تتغلغل فيه فيكون متحصن من ذلك .
الخطبة الثانية/
في الخطبة السابقة كان الحديث عن العلاقة بين الطالب والاستاذ والطالب يطلب العلم والاستاذ يتمسك بطالب العلم ويجد بتدريس طلابه ... كما فعل السيد الشهيد(قده) فهو المثل الاعلى وعلينا ان نقتدي به ومن اجل الخروج بصورة متكاملة فنقيس محمد الصدر الطالب والاستاذ .
يقول الرسول الكريم(ص) (( طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) ... فمن حرص السيد لم يترك درسه او يتغييب عنه يوماً من الايام ، بل كان يدعو الله من اجل ان يتعلم ويدعو الله ان يمرضه في ايام التعطيل عن الدرس حتى لا يفوته درس حتى اصبحت تقريراته دليل تمييز به .
فكان عنده(قده) سمعة التمييز في تدريسه لانه يطلب العلم من مضامينه وكان حريصاً على ان يدرس العلوم كاقة .
قال رسول الله(ص) في العلم : (( ان تعليمه لله حسنة وطلبه عبادة والمذاكرة فيه تسبيح والعمل به جهاد )) .
ان كل من الحسنة والعبادة والتسبيح والجهاد هي من الطاعات ... اننا نعلم ان لمحمد الصدر(قده) علاقة خاصة بالله تصف علاقة العشق والذوبان في ذات الله ، لذا يستمر تعليمه وتعلمه بجد واجتهاد .
فكانت القناعات عند السيد(قده) تطبق في كل الجوانب ، كان يعلم ويتعلم في ظل سلطان جائر ... لذا كام فذ هذه الفقرة في افضل درجات الجهاد ... وما أشد ماألتزم به محمد الصدر(قده) بالحلال والحرام حتى اصبح عالماً ( والواقع يبقى واقعاً والشمس تبقى شمساً) كلنا يعلم انه قد مرَّ بسنوات في السجن وكان العلم هو صاحبه ومحدثه وجليسه ... فعلينا ان نطبق مافهمناه من محمد الصدر... وعليكم ياأبناء محمد الصدر ان تخطوا ما خطاه في علمه وتدريسه .
القسم الاعلامي/مؤسسة اليوم الموعود الثقافية
التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]