فيلم: موكب الإباء.. حصريا على شبكة مخيم الإمام الحسين (ع)
أهلا وسهلا بك إلى منتديات شبكة مخيم الإمام الحسين (عليه السلام).
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
لبَّيك يا حُسين المدير العام لمؤسسة مخيم الإمام الحسين (ع) والمؤسس لها
مزاجي:
المستوى: 49 [] الحياة 482 / 1206
النشاط 1458 / 9566
المؤشر 27%
فيلم: موكب الإباء.. حصريا على شبكة مخيم الإمام الحسين (ع)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حصريا على شبكة مخيم الإمام الحسين عليه السلام
فيلم موكب الإباء
ملاحظة هامة: للاخوة الذين ينقلوا الفيلم عليهم بوضع رابط المخيم وليس رابط التحميل
هذا الفيلم تم رفعه على خادم الشبكة وللمحافضة على الخادم نتمنى منكم وضع رابط الموضوع هذا
حجم الفيلم: 100 MB
درجة الوضوح: جيد جداً
صور:
نبذة:
يروي الفيلم
الأحداث التي جرت بعد إستشهاد الإمام الحسين بن علي بن ابي طالب ( ع ) في واقعة كربلاء يوم العاشر من محرم لعام 61 هجري.
حيث أخذت اخته السيدة زينب (ع) وابنه الإمام زين العابدين (ع) مع النساء والأطفال من آل بيت النبي (ص) الذين لم يقتلوا في المعركة وسير بهم في موكب من الأحزان والآلام والسبي الى قصر ابن زياد في الكوفة ومنها الى قصر يزيد في الشام في رحلة ذاقوا خلالها صنوف التعذيب والإهانة.
وفي هذا الموكب واجهت العقيلة زينب مصيرها وحكمتها طواغيت الحكام والفسق والفجور. واثبتت بصلابتها ان شهادة الإمام الحسين (ع) كانت بحق في سبيل الإصلاح في امة جده رسول الله الأعظم (ص) لتكون بحق المرأة التي حولت موكب السبي الى موكب الإباء وما يعرضه الفيلم هو جملة من الحقائق والوقائع المؤثرة.
وقد أجازته نخبة من العلماء والمؤسسات الدينية الإسلامية في كل من لبنان وسوريا ومصر وإيران
للمشاهدة: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
للتحميل: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] (زر ايمن وحفظ الهدف بإسم)
تم افتتاح التحميل
هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التوقيع
عباس وراء المتراس ،
يقظ منتبه حساس ،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،
بلع السارق ضفة ،
قلب عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
(بقيت ضفة)
لملم عباس ذخيرته والمتراس ،
ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته ،
(أصبح ضيفه)
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ،
صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس ،
ضيفك راودني، عباس ،
قم أنقذني يا عباس" ،
عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
(زوجته تغتاب الناس)
صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،
قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،
أرسل برقية تهديد ،
فلمن تصقل سيفك يا عباس" ؟"
( لوقت الشدة)
لبَّيك يا حُسين المدير العام لمؤسسة مخيم الإمام الحسين (ع) والمؤسس لها
مزاجي:
المستوى: 49 [] الحياة 482 / 1206
النشاط 1458 / 9566
المؤشر 27%
الشكر لله عزيزي وشكرا على مرورك
التوقيع
عباس وراء المتراس ،
يقظ منتبه حساس ،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،
بلع السارق ضفة ،
قلب عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
(بقيت ضفة)
لملم عباس ذخيرته والمتراس ،
ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته ،
(أصبح ضيفه)
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ،
صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس ،
ضيفك راودني، عباس ،
قم أنقذني يا عباس" ،
عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
(زوجته تغتاب الناس)
صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،
قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،
أرسل برقية تهديد ،
فلمن تصقل سيفك يا عباس" ؟"
( لوقت الشدة)
(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
يــــــــا مهدينـــــــــــــــا أدركنــــــــــــــــا
أحسنت اخي الموالي / خادم الحسين
جزاك الله خير الجزاء جاري التحميل
خادمتكم تسألكم الدعاء
التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
مالي كلما طال إنتظاري ضعف إيماني
شكبتنا قد أعلت كلمة الحق فقام الوهابيه بختراقه [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
لبَّيك يا حُسين المدير العام لمؤسسة مخيم الإمام الحسين (ع) والمؤسس لها
مزاجي:
المستوى: 49 [] الحياة 482 / 1206
النشاط 1458 / 9566
المؤشر 27%
لله الحسنى اختي الكريمة
شكرا على مروك العطر
التوقيع
عباس وراء المتراس ،
يقظ منتبه حساس ،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه ،
بلع السارق ضفة ،
قلب عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
(بقيت ضفة)
لملم عباس ذخيرته والمتراس ،
ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته ،
(أصبح ضيفه)
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ،
صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس ،
ضيفك راودني، عباس ،
قم أنقذني يا عباس" ،
عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
(زوجته تغتاب الناس)
صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،
قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،
أرسل برقية تهديد ،
فلمن تصقل سيفك يا عباس" ؟"
( لوقت الشدة)