أهلا وسهلا بك إلى منتديات شبكة مخيم الإمام الحسين (عليه السلام).
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
رغم الحر الشديد شعرت ببرودة أعترت كل جسدي هزتني بقوة حاولت أن أنهض لأتدثر لكني لم أستطع لكن سرعان ما أنقلبت البرودة إلى حرارة لا تطاق فتصبب جسمي عرقاً وكأني في حمام بخار كلي تألم دوار بالرأس ومعارك حمى وطيسها بمعدتي مع نحول في كل أطرافي . فجأة ذابت جدران السجن للتختفي وأرتفع السقف ليتبدل بغيوم متباعدة وأرضٌ مخضرة ممتدة تحوطها أشجار يانعة بزهو ورقة . من بين الأشجار رأيت أختي تتقدم نحوي وبيدها اليسرى طبق يتلألأ ما فوقه ويدها اليمنى تمسك أمي جلست إلى جواري وهي تداعب شعري الكث وتنظر ألي بحنان أسكب دمعي لم تتكلم لكنها أخذت بيدها ماء من ذاك الطبق لتضعه بفمي سعرت بحلاوتة عذب وكأنه العسل المصفى . نظرت مطولاً لأمي فقلت
- يا أم لما تركتيني
تبسمت بحنان وبعينيها بريق دمع نهضت وصرخت بها ماداً ذراعي
- يا أم لا ترحلي بدوني خذيني معك
لكنها لم تلتفت ورحلت ساحبتاً معها أخيتي الغالية آآآآآآآآآآآآآآه يا لقسوة القدر علا صراخي وزاد هياجي فنهضت عليّ ألحق بهما لكن يدٌ سحبتني إلى الخلف وأجلستني لألتفت أليها وكانت يد أبو علي أختفت الأشجار والغيوم والأرض المخضرة ليعود السجن كما كان علمت حينها أن الماء الذي شربته هو ماء عادي من يد أبو علي كان يصلي فأنتبه لي وأشربني بعض الماء وبعدها شدني الى الأرض حين رأى أن هلوستي زادت
ضمني أليه وبكى بقوة الأب المفارق
للشجون تتمة
التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أستاذتي المبدعة سيدة الملك كلمة شكراً
وما يليها قليلة بحقك فألف شكر لكِ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
تعافيت من مرضي لأدخل رابط جديد ربطني بأبو علي تعملق حبه في قلبي شاعراً بحنانه الذي يغدق بهِ عليّ طوال الوقت . صحوت من نومي على جلبة في القاعة تقدمت لأعرف سببها فصمت الكل مطرقين برؤوسهم وكأن حضوري أعاق حديثهم وبنظرةٍ بلهاء تساءلت ما هناك لكنهم لم يجيبوا فهتفت قائلاً
- خبروني ما هناك وأين أبو علي
سكتوا توسلتهم فأنبرى رحيم ليخبرني بهول ما أثارهم ليقول
- كنا نخفي عليك هذا الأمر منذ أسبوع
سكت ولم أقوى على أن أستحثة فأستدرك قائلاً
- لقد أخذو أبو علي ليعدموه
نزل عليّ الخبر كالصاعقة كنت عارف بحقارة أزلام الهدام لكن لم أشأ أن أصدق صرخت صرخت بكل ما أتويت من قوة لكن لم يظهر صوتي أبداً . أحسست بميوعت الأرض وأنها تجذبني حيث لا أعلم ظلام تتخلله خيوط من نور بدأت تكبر شي فشي حتى ظهر رجلٌ بهيّ الطلعة يكسوه النور من كل جوانبه بسمة مرسومة على شفاه ودمعة تنزلق من قلبه سمعته يقول
- لما البكاء وهذا الجزع
شعرت بأن صوته يحتضنني ويلفني من كل جوانبي فقلت
- يا سيدي قتلوني أغتالو فرحتي ذبحو طفولتي كل أهلي قتلوهم
تبسم ومد يده وهو يقول
- تعال بني لترى ما هو أعظم
تشابكت يديّنا وسرنا خطوة واحدة فأختفى الرجل لتنزلق أشعة الشمس المحرقة على قلوب أحباب الله أرض جرداء لا يفصلها عن الجحيم سو نهرٌ يشق طريقة بأرضٍ لعنها حتى القدر خيم متراصة وقلوب متكاتفة تلتلف حول مولاها يقابلهم جمع يكفر حتى بنفسه ليتقدم نحوهم الحسين عليه السلام وهو يحمل رضيعة قائلاً
- إن كنتم تخافون أن نشرب الماء فهاكم رضيعي أسقوه وأعيدوه
فجاءه جوابهم بسهم ذبح الرضيع من الوريد الى الوريد لم تصدّق عيناي ما رأت منظرٌ مهيب مرعب حد الجنون حد الخرافة صرخت أي قلبٍ هذا الذي يتحمل هكذا أمر هتفت قائلاً
- فديتك أبو عبد الله فديتك بنفسي وأهلي
ظللت أصرخ فأهتز جسدي وكأن شي ما يريد أن أصحو وبالفعل كانو أخوتي يهزوني وأنا غارق بوجعي . ومن فوري توضأت وتوجهت لزيارة أبو عبد الله
وأنا عارف أن كل ما أخذ مني هو قطرة في بحر أبو عبدالله
ومن حينها دخلني شي جديد
للحب بقية
التوقيع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أستاذتي المبدعة سيدة الملك كلمة شكراً
وما يليها قليلة بحقك فألف شكر لكِ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
أولدتني تلك الرؤيا
جلست متربعاً روحي وسط زخات من الشوق تلهب الوجد وتضرم ناراً يحرق كل من يدنو منه . عشت حالة أقتمست روحي فصارت كلي حالة من الحب بكل الحب عشقٌ رباني الوجود والجود . شي يسري بجسدي كذبذبة تهزني أو كحبات مطر غزيرة تصطدم بي فتصرخ قطراتها لهول وقوعها لكنها لا تترك بلل فقط أثرها الصوتي ونشوتها الباردة نعم همتُ بالحسين منادياً (كلي لك مولاي) . كنت أرى أخوتي وهم يتهامسون لم أعرف بالبدأ لما هذا الهمس حتى حادثني رحيم قائلاً
- لقد بُت حديث السجن
وببلاهة نظرة أليه دون إن أقول شي فأستدرك قائلاً
- بكاءك المستمر وحتى أن سكت فدمعك لم يتوقف وص